صفة الرحمن ومحبة الله لمن يحب ذكر صفاته
كان أمير السرية يختم قراءته بسورة الإخلاص؛ لأنها صفة الرحمن، وهو يحب أن يقرأ بها. فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أخبروه أن الله يحبه». وفي الحديث بيان فضل محبة صفات الله والإكثار من ذكرها.
كان أمير السرية يختم قراءته بسورة الإخلاص؛ لأنها صفة الرحمن، وهو يحب أن يقرأ بها. فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أخبروه أن الله يحبه». وفي الحديث بيان فضل محبة صفات الله والإكثار من ذكرها.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد»، فأخبر أنه سأل الله باسمه الأعظم. وفي المقال تمام الدعاء، وصلته بمعاني السورة، وحدود دلالته على تعيين الاسم الأعظم.
الروايات في تكرار الإخلاص بأعداد مخصوصة، وعلل الأسانيد والزيادات التي لا تثبت.
كان إمام قباء يبدأ بالإخلاص ثم يقرأ سورة أخرى في كل ركعة. فلما سأله النبي صلى الله عليه وسلم ذكر محبته لها، فبشّره بالجنة.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم قارئًا للإخلاص فقال: «أما هذا فقد غفر له». وفي الخبر قارئ آخر للكافرون قال فيه: «قد برئ هذا من الشرك».
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يقرأ الإخلاص فقال: «وجبت». فسأله أبو هريرة عما وجب، فأخبره أنها الجنة.
رواية عقبة في التعوّذ بالسور الثلاث، ومعنى الالتجاء إلى الله بها، والخلاف في ثبوت ذكر الإخلاص في هذا الخبر.
قصة ترديد الإخلاص في الليل، وأقوال أهل العلم في معنى معادلتها ثلث القرآن، وصلتها بالتوحيد وثواب القراءة.
حديثا أبي الدرداء في فضل الإخلاص، وتفسير ابن سريج لأجزاء القرآن: أحكام، ووعد ووعيد، وأسماء وصفات.
حديث أبي سعيد في قراءة ثلث القرآن في ليلة، وشرح لفظ «الله الواحد الصمد» الوارد فيه، وصلته بسورة الإخلاص.
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم الإخلاص ثم دخل، فظن أصحابه أن خبرًا جاءه من السماء؛ ثم خرج يبيّن أنها تعدل ثلث القرآن.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع كفيه عند النوم ويقرأ الإخلاص والمعوّذتين مع النفث، ثم يمسح ما استطاع من جسده؛ يكرر ذلك ثلاثًا.
أمر بقراءة الإخلاص والمعوّذتين ثلاث مرات حين يمسي وحين يصبح. والوعد بالكفاية متعلق بالسور الثلاث مجتمعة.
كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوّذات وينفث. ولما اشتد وجعه قرأت عليه عائشة ومسحت بيمينه رجاء بركتها.
قراءة الكافرون والإخلاص في سنة الفجر، مع بيان الفرق بين حديث أبي هريرة الثابت ورواية ابن عمر التي انتقدها مسلم.
قراءة الأعلى في الأولى، والكافرون في الثانية، والإخلاص في الثالثة؛ مع بحث زيادة المعوّذتين التي حسّنها الترمذي وانتقدها غيره.
رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو بإصبعين، فأمره بالإشارة بواحدة. وفي الحديث صلة هيئة الدعاء بالإقرار بوحدانية الله.
الآية الأولى
الأحد هو المتفرّد الذي لا مثيل له ولا شريك، الكامل في أسمائه وصفاته وأفعاله. وفي الآية إثبات الأحدية لله، ونفي الشركة عنه من كل وجه؛ فمن عرفه بها أفرده بالقصد والعبادة.
الآية الثانية
دارت عبارات السلف في الصمد على معانٍ متقاربة: السيد الكامل في سؤدده، والغني الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها. فله كمال الغنى، والخلق كلهم مفتقرون إليه.
الآية الثالثة
تنزيهٌ لله عن الولد والوالد، ونفيٌ لخصائص المخلوقين عنه؛ فهو الغني الصمد الذي لا يلحقه نقص. ونفي الولد والوالد من لوازم صمديته وغناه وأحديته.
الآية الرابعة
نفت الآية عن الله الكفء والمثيل والنظير، فليس أحد يماثله في أسمائه وصفاته وأفعاله. وهذا النفي متضمّن لتنزيهه عن التشبيه والتمثيل، كما يتضمّن نفي كل شريك عنه.
لا توجد آية مطابقة لبحثك.