قولها «وَكَانَ يَقْرَأُ لِأَصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ»

محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم

من حديث أبي مسعود الأنصاري في صحيح مسلم

«يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا. وَلَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا تَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ (أَوْ بِإِذْنِهِ)».

اقرأ المزيد عن هذا الحديث

ابن العطار، علي بن إبراهيم بن داود (٦٥٤ - ٧٢٤ هـ)

العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام، باب القراءة في الصلاة

‌أن ‌أميرهم ‌يؤمهم، فيصلى بهم.

قولها «فَيَخْتِمُ بِـ ﴿‌قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾»

ابن دقيق العيد، محمد بن علي بن وهب (٦٥٢ - ٧٠٢ هـ)

إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام، باب القراءة في الصلاة

يدل على أنه كان يقرأ بغيرها. والظاهر: أنه كان يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ مع غيرها في ركعة واحدة. ويختم بها في تلك الركعة، وإن كان اللفظ يحتمل أن يكون يختم بها في آخر ركعة يقرأ فيها السورة. وعلى الأول: يكون ذلك ‌دليلا ‌على جواز ‌الجمع بين السورتين في ركعة واحدة، إلا أن يزيد الفاتحة معها.